جامعة الطفل بجامعة طنطا تواصل أنشطتها بكلية الهندسة لتنمية مهارات الأطفال في الرياضيات والهندسة والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا
بالتعاون مع أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا :
جامعة الطفل بجامعة طنطا تواصل أنشطتها بكلية الهندسة لتنمية مهارات الأطفال في الرياضيات والهندسة والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا
في إطار تنفيذ أنشطة برنامج جامعة الطفل، وبرعاية الدكتور محمد حسين رئيس جامعة طنطا، وإشراف الدكتور محمود فاروق سليم نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، استقبلت كلية الهندسة بجامعة طنطا على مدار يومين طلاب المستوى (E2) يوم الإثنين الموافق 20 يوليو 2026، وطلاب المستوى (E1) يوم الثلاثاء الموافق 21 يوليو 2026، وذلك ضمن البرنامج التدريبي الذي يهدف إلى تنمية مهارات الأطفال الفكرية والإبداعية، وتعريفهم بمجالات الهندسة الحديثة وتطبيقات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا، وربط المفاهيم العلمية بالتطبيقات العملية في بيئة جامعية تفاعلية.
شهدت الفعاليات استقبال الأطفال وأولياء أمورهم بحضور الدكتور أحمد محمد نصر عميد كلية الهندسة، والدكتورة ولاء نور وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور سمير زكي قمح منسق برنامج جامعة الطفل بجامعة طنطا، والدكتورة إيمان الغمري منسق البرنامج بكلية الهندسة، إلى جانب عدد من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة، الذين حرصوا على تقديم تجربة تعليمية تجمع بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي.
واستهل الأطفال برنامجهم بمحاضرة تعريفية قدمها الدكتور أحمد محمد نصر، تناول خلالها التعريف بكلية الهندسة وأقسامها المختلفة وبرامجها الدراسية التي تضم خمسة عشر برنامجًا أكاديميًا، مع تسليط الضوء على التخصصات الحديثة، مثل الهندسة الطبية وهندسة الطاقة الجديدة والمتجددة وغيرها من البرامج التي تلبي احتياجات سوق العمل المستقبلية، كما استعرض الدور التعليمي والمجتمعي الذي تقوم به الكلية في إعداد كوادر هندسية قادرة على مواكبة التطورات التكنولوجية، وهو ما لاقى اهتمامًا وتفاعلًا كبيرًا من الأطفال.
وتضمنت الفعاليات مجموعة متنوعة من الورش العلمية والتطبيقية، حيث شارك الأطفال في ورش متخصصة حول الذكاء الاصطناعي والبرمجة، تعرفوا خلالها على أساسيات الذكاء الاصطناعي وآليات استخدامه للوصول إلى المعلومات الموثوقة، إلى جانب التعرف على مبادئ البرمجة ولغاتها المختلفة، وفي مقدمتها لغة Python وسط تفاعل كبير من الأطفال الذين أبدوا اهتمامًا واضحًا بهذا المجال.
كما خاض الأطفال تجربة عملية متميزة في مجال الرياضيات التطبيقية من خلال التعرف على مفهوم الاستيفاء الرياضي (Interpolation) وكيفية توظيفه في إنتاج الرسوم المتحركة، حيث تعلموا العلاقة بين الخوارزميات الرياضية وحركة الأجسام، ثم نفذوا بأنفسهم نماذج عملية باستخدام ورق الرسم البياني، قبل تحويلها إلى مشاهد متحركة، في تجربة جمعت بين التفكير الرياضي والإبداع الرقمي.
وشملت الأنشطة أيضًا ورشة تعريفية بمجال الهندسة الميكانيكية وهندسة السيارات، تعرف خلالها الأطفال على تطبيقات هذا التخصص في تصميم الأنظمة الميكانيكية، وهندسة الطاقة، والتصنيع، والروبوتات، والتبريد والتكييف، إلى جانب استعراض مجالات العمل المستقبلية التي يتيحها هذا التخصص.
وخلال اليوم الثاني، شارك الأطفال في عدد من الأنشطة التفاعلية في مجال الرياضيات، هدفت إلى تنمية التفكير المنطقي والإبداعي وربط المفاهيم الرياضية بتطبيقاتها في مختلف التخصصات الهندسية، كما قاموا بجولة ميدانية داخل الكلية شملت زيارة وحدة النمذجة والمحاكاة، حيث تعرفوا على أحدث التقنيات المستخدمة في المحاكاة الهندسية، وشاهدوا نماذج للروبوتات وتطبيقاتها في العديد من المجالات.
كما زار الأطفال معمل الخرسانة، حيث تعرفوا على مراحل اختبار الخلطات الخرسانية وقياس خواصها المختلفة، وأهمية هذه الاختبارات في ضمان جودة المنشآت الهندسية وسلامتها قبل تنفيذ المباني والكباري والطرق، بما أسهم في تعريفهم بالدور الحيوي للهندسة المدنية في إنشاء منشآت آمنة ومستدامة، وربط ما يدرسونه من مبادئ علمية بالتطبيقات العملية داخل المعامل الهندسية.
وتضمنت الفعاليات أيضًا ورشة قدمها عدد من طلاب كلية الهندسة حول استخدامات الروبوتات في الحياة العملية، استعرضوا خلالها نماذج لتطبيقات الروبوتات في المجالات الصناعية والخدمية، وهو ما لاقى اهتمامًا كبيرًا من الأطفال الذين حرصوا على طرح الأسئلة والتفاعل مع مقدمي الورشة.
وحرص الدكتور محمود فاروق سليم، نائب رئيس جامعة طنطا لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، على تفقد طلاب برنامج جامعة الطفل خلال تنفيذ الأنشطة التدريبية بكلية الهندسة، حيث تابع انتظام البرنامج والورش العلمية، واطمأن على مستوى تفاعل الأطفال مع الأنشطة المختلفة، واستمع إلى شرحهم لما اكتسبوه من معارف ومهارات في مجالات البرمجة والذكاء الاصطناعي والرياضيات والهندسة، مشيدًا بما أظهروه من شغف بالتعلم وقدرة على استيعاب المفاهيم العلمية والتكنولوجية، ومؤكدًا أن البرنامج يمثل أحد أهم المبادرات الوطنية التي تسهم في إعداد جيل واعٍ يمتلك مهارات التفكير العلمي والإبداعي، وتعزيز ارتباط الأطفال بالبيئة الجامعية منذ المراحل العمرية المبكرة.
كما تابع الدكتور أحمد محمد نصر، عميد كلية الهندسة، يرافقه الدكتورة ولاء نور، والدكتور سمير زكي قمح، والدكتورة إيمان الغمري، سير الأنشطة داخل الورش والمعامل، واطلعوا على الأعمال التطبيقية التي نفذها الأطفال، واستمعوا إلى شرحهم لما تعلموه خلال البرنامج، مشيدين بما أظهروه من تفاعل إيجابي وقدرة على الابتكار، خاصة في تطبيقات البرمجة والذكاء الاصطناعي، وتنفيذ نماذج الرسوم المتحركة، والتعامل مع الروبوتات، واستيعاب التطبيقات العملية داخل المعامل الهندسية.
واختتمت الفعاليات وسط أجواء من السعادة والتفاعل، حيث أعرب الأطفال وأولياء أمورهم عن تقديرهم لحسن التنظيم وتنوع الأنشطة العلمية التي قدمتها كلية الهندسة، مؤكدين أن البرنامج أتاح لأطفالهم تجربة تعليمية ثرية جمعت بين المعرفة والتطبيق، وأسهمت في تنمية مهارات التفكير العلمي والإبداعي لديهم، وتعريفهم بمجالات الهندسة والتكنولوجيا الحديثة، بما يعكس الدور المجتمعي الرائد لجامعة طنطا في الاستثمار في بناء الإنسان واكتشاف ورعاية الموهوبين. See less
7/30/2026 2:21:00 PM