د. محمد فريد:
- نتواجد اليوم بمحافظة الغربية لتعريف الشركات بكافة الخدمات التي تعينه على التصدير من خلال جهات الوزارة المختلفة
- نجحت مصر في تقديم محمد صلاح كعلامة تجارية في عالم كرة القدم، نستهدف أن نقدم شركات مصرية تحقق النجاح نفسه بمنتجاتها في الأسواق العالمية
- 730 شركة فقط استفادت من خدمات تنمية الصادرات ونستهدف الوصول إلى آلاف الشركات بالمحافظات.
- «من حقك تعرف» مبادرة للتعريف بخدمات وجهات الوزارة الداعمة للمصدرين في مختلف المحافظات
لواء د. علاء عبد المعطي:
* المبادرة تعكس توجه الدولة لبناء اقتصاد أكثر إنتاجًا وتنافسية.
* الغربية تمتلك مقومات صناعية وإنتاجية وتكتلات اقتصادية تؤهلها لتعزيز الصادرات.
* دعم الاستثمار والقطاع الخاص وربط التعليم باحتياجات الصناعة يعزز تنافسية الاقتصاد.
د . محمد حسين:
* استضافة مبادرة «مصر تنطلق للتصدير» تعكس دور الجامعة في دعم الاقتصاد الوطني.
* المشروعات الصغيرة والمتوسطة ركيزة أساسية لتعميق التصنيع المحلي وزيادة الصادرات.
* جامعة طنطا تسخر إمكاناتها لدعم الابتكار وريادة الأعمال وتحويل الأفكار إلى مشروعات إنتاجية.
* تأهيل الكوادر وربط البحث العلمي باحتياجات الصناعة يدعم تنافسية الاقتصاد المصري.
* الغربية تمتلك مقومات صناعية وزراعية وخدمية تؤهلها للمساهمة في زيادة الصادرات.
في إطار تنفيذ توجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي بزيادة الإنتاجية وتعزيز الصادرات المصرية وتوسيع قاعدة المصدرين، أطلق الدكتور محمد فريد صالح، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، فعاليات مبادرة «مصر تنطلق للتصدير» من جامعة طنطا بمحافظة الغربية، وذلك خلال فعالية كبرى أقيمت تحت رعاية دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، وبمشاركة واسعة من ممثلي الجهات الحكومية والهيئات التابعة للوزارة، ومجتمع الأعمال، والصناعة، والتجارة.
في مستهل كلمته، رحب الدكتور محمد حسين بالحضور في رحاب جامعة طنطا و تقدم بخالص التقدير والعرفان إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، على ما يوليه من اهتمام بالغ بدعم المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، وتمكين صغار المستثمرين والمصدرين في مختلف القطاعات الاقتصادية، باعتبارهم أحد أهم محركات النمو الاقتصادي، وركيزة أساسية لتعميق التصنيع المحلي، وزيادة الصادرات، وتوفير فرص العمل، وتحقيق التنمية المستدامة في مختلف ربوع الجمهورية، مشيراً إلى أن هذه الرؤية الوطنية أثمرت عن إطلاق العديد من المبادرات والبرامج التي وفرت بيئة أكثر دعمًا للإنتاج والاستثمار، ورسخت ثقافة ريادة الأعمال والابتكار كأحد مسارات بناء الاقتصاد المصري الحديث.
وأشاد رئيس الجامعة بالدور المحوري الذي تقوم به وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية من خلال تنفيذ الخطط التنفيذية الطموحة التي تنطلق من توجيهات القيادة السياسية، والهادفة إلى تعزيز الأنشطة الإنتاجية والتصديرية، وتيسير بيئة الاستثمار، ورفع تنافسية المنتجات المصرية في الأسواق الإقليمية والعالمية، بما يعكس توجه الدولة نحو اقتصاد أكثر انفتاحًا وقدرة على النمو المستدام، مؤكداً أن محافظة الغربية تمتلك مقومات اقتصادية وإنتاجية فريدة، فهي تزخر بعدد كبير من صغار المنتجين والمصدرين الذين يعملون في قطاعات متنوعة، مستفيدين من ثراء الموارد المحلية وتنوع القاعدة الاقتصادية للمحافظة، سواء في الصناعات الغذائية، أو الغزل والنسيج، أو الصناعات الهندسية، أو الصناعات الكيماوية، أو الحرف التراثية وغيرها من الأنشطة الإنتاجية التي تمثل قيمة مضافة للاقتصاد الوطني، موجهاً خالص الشكر والتقدير إلى اللواء دكتور علاء عبد المعطي، محافظ الغربية، على ما يوليه من اهتمام بالغ بدعم هذه القطاعات، وتوفير مختلف الاحتياجات اللوجستية والخدمات التكميلية، والعمل المستمر على تهيئة بيئة داعمة للاستثمار والإنتاج والتصدير، بما يعزز مكانة المحافظة كإحدى المحافظات الصناعية والإنتاجية الرائدة في مصر.
أضاف رئيس الجامعة إن جامعة طنطا تؤمن بأن دور الجامعة لم يعد يقتصر على التعليم والبحث العلمي فحسب، بل أصبح يمتد ليشمل المشاركة الفاعلة في تحقيق أهداف التنمية الوطنية، ولذلك فإن الجامعة تعتبر شريكًا استراتيجيًا لكافة مؤسسات الدولة في هذه الملحمة التنموية التي تشهدها الجمهورية الجديدة، وتعمل الجامعة على نشر ثقافة الابتكار وريادة الأعمال، ودعم المشروعات الناشئة، وتأهيل الشباب لقيادة اقتصاد المعرفة، من خلال منظومة متكاملة تضم مراكز الابتكار، وحاضنات الأعمال، ومراكز التطوير المهني، وبرامج التدريب والشراكات مع مختلف مؤسسات الدولة والقطاع الخاص، بما يسهم في تحويل الأفكار المبتكرة إلى مشروعات إنتاجية قادرة على المنافسة.
وأكد الوزير أن الدولة نجحت في تحقيق معدلات متنامية للصادرات، إلا أن التحدي الحقيقي يتمثل في توسيع قاعدة الشركات المصدرة، مشيرًا إلى أن 50 شركة فقط تستحوذ على نحو 45% من إجمالي الصادرات المصرية، وهو واقع تعمل الوزارة على تغييره من خلال الوصول إلى الشركات في مختلف المحافظات، وتأهيلها للنفاذ إلى الأسواق الخارجية.
وأوضح فريد أن 730 شركة فقط استفادت حتى الآن من خدمات منظومة تنمية الصادرات، مؤكدًا أن الوزارة تستهدف الوصول إلى آلاف الشركات في جميع المحافظات، وتعريفها بالخدمات والبرامج والحوافز التي تقدمها الجهات التابعة للوزارة، بما يسهم في زيادة أعداد المصدرين ورفع تنافسية المنتج المصري.
وأضاف أن مبادرة «مصر تنطلق للتصدير» تمثل نهجًا جديدًا في عمل وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية، يقوم على الانتقال بالخدمات الحكومية إلى الشركات داخل المحافظات والتجمعات الصناعية، بدلاً من انتظار توجه الشركات إلى الجهات الحكومية، مؤكدًا أن زيادة الصادرات لم تعد مسؤولية جهة واحدة، وإنما أصبحت شراكة وطنية تجمع الحكومة والقطاع الخاص والمحافظات والجامعات وكافة الجهات الداعمة.
وأشار الوزير إلى أن الوزارة تتبنى مبدأ «من حقك تعرف» لتعريف مجتمع الأعمال بخدمات هيئة تنمية الصادرات، وصندوق تنمية الصادرات، والهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، والهيئة العامة للمعارض والمؤتمرات، وجهاز التمثيل التجاري، موضحًا أن المبادرة تتضمن ورش عمل متخصصة تستعرض بصورة عملية جميع الخدمات والبرامج التي تساند الشركات في رحلتها نحو التصدير.
وأكد فريد أن الوزارة تستهدف توفير المزيد من الفرص والعقود التصديرية للعلامات التجارية المصرية، بما يعزز حضورها في الأسواق العالمية، مضيفًا: "كما نجحنا في تقديم محمد صلاح للعالم في كرة القدم، نستهدف أن نقدم شركات مصرية تحقق النجاح نفسه بمنتجاتها في الأسواق العالمية."
وأوضح الوزير أن قيمة صادرات محافظة الغربية بلغت نحو 2.1 مليار دولار خلال السنوات الخمس الماضية، مؤكدًا أن المحافظة تمتلك قاعدة صناعية وإنتاجية قوية تؤهلها لزيادة مساهمتها في الصادرات، وأن الوزارة تتطلع إلى خلق منافسة إيجابية بين المحافظات لزيادة ترتيبها على خريطة الصادرات المصرية.
وأشار إلى أن التصدير صنعة تحتاج إلى بناء القدرات وصقل مهارات الشركات، وهو ما تعمل عليه الوزارة من خلال برامج التدريب والتأهيل، مؤكدًا أن النجاح في زيادة الصادرات يتطلب المثابرة والعمل المشترك بين جميع مؤسسات الدولة، وأن توسيع قاعدة المصدرين سيظل أولوية قصوى خلال المرحلة المقبلة.
كما أعلن الوزير أن الوزارة تدرس إطلاق مسابقات ومكافآت للشركات الأكثر تطورًا في زيادة صادراتها، بهدف تشجيع المنافسة وتحفيز الشركات على التوسع في الأسواق الخارجية.
وأكد أن محافظة الغربية تمتلك مقومات اقتصادية وإنتاجية متميزة بفضل تنوع أنشطتها الصناعية والزراعية والخدمية، واحتضانها عددًا كبيرًا من المنتجين والمصدرين في قطاعات حيوية، ما يجعلها إحدى المحافظات الداعمة لمسيرة التنمية الاقتصادية وزيادة الصادرات المصرية.
وخلال كلمته، رحب اللواء الدكتور علاء عبد المعطي، محافظ الغربية، بالحضور، معربًا عن اعتزازه باستضافة محافظة الغربية فعاليات إطلاق مبادرة «مصر تنطلق للتصدير» بجامعة طنطا، مؤكدًا أن المبادرة تعكس توجه الدولة المصرية نحو بناء اقتصاد أكثر إنتاجًا وتنافسية، وتعزيز قدرات المنتج المصري على النفاذ إلى الأسواق العالمية، تنفيذًا لرؤية القيادة السياسية بقيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، لزيادة الصادرات، وجذب الاستثمارات، وتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة.
وأكد محافظ الغربية أن اختيار المحافظة لاستضافة هذا الحدث يعكس ما تمتلكه من مقومات صناعية وإنتاجية متميزة، وما تضمه من تكتلات اقتصادية وقرى منتجة ومشروعات صغيرة ومتوسطة، مشيرًا إلى أن الغربية تسعى إلى تعظيم الاستفادة من هذه المقومات، وتحويلها إلى قوة إنتاجية وتصديرية، بما يرسخ مكانة المنتج المصري في الأسواق الخارجية، ويعزز مساهمة المحافظة في تحقيق مستهدفات الدولة لزيادة الصادرات.
وأوضح المحافظ أن المحافظة تضع دعم التكتلات الاقتصادية والقرى المنتجة في صدارة أولوياتها، من خلال الارتقاء بجودة المنتجات، وتطوير منظومة الإنتاج والتعبئة والتغليف والتسويق، وتمكين أصحاب الحرف والمشروعات الإنتاجية، بما يرفع القيمة المضافة للمنتج المحلي، ويفتح أمامه أسواقًا جديدة، إلى جانب تهيئة مناخ جاذب للاستثمار، ودعم القطاع الخاص، وربط التعليم والتدريب باحتياجات الصناعة، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة وتعزيز القدرة التنافسية للقطاعات الإنتاجية.
واختتم محافظ الغربية كلمته بالتأكيد على أن نجاح منظومة التصدير يبدأ من جودة المنتج، وهو ما تعمل المحافظة على تحقيقه من خلال التعاون مع مختلف الجهات المعنية لتطوير المنتجات وتأهيلها وفق المعايير الدولية، مشددًا على أن التكامل بين الحكومة والقطاع الخاص والجامعات يمثل ركيزة أساسية لتحقيق التنمية الاقتصادية، وأن الغربية ستواصل دعم كل المبادرات الوطنية التي تستهدف تعزيز الصناعة والاستثمار والتصدير، وتحويل مقومات المحافظة إلى فرص إنتاجية واستثمارية تسهم في دعم الاقتصاد الوطني وترسيخ مكانة «صنع في مصر» في الأسواق العالمية.
7/30/2026