نظم المركز الرئيسي للعلاقات الدولية وشئون الوافدين بجامعة طنطا فعالية "يوم التصوير الثقافي" بمجمع الكليات الطبية، تحت رعاية الدكتور محمد حسين، رئيس الجامعة، وتنسيق الدكتور السيد العجوز، نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، وتنسيق وتنفيذ من الدكتورة شهيرة شرف الدين، المدير التنفيذي للمركز الرئيسي للعلاقات الدولية وشئون الوافدين.
أكد الدكتور محمد حسين، أن الجامعة تضع ملف "تدويل التعليم" على رأس أولوياتها، مؤكداً أن استضافة جامعة طنطا للطلاب من مختلف الجنسيات هو انعكاس لثقة المجتمع الدولي في جودة التعليم المصري، مضيفاً أن الجامعة لا تكتفي بتقديم محتوى أكاديمي متميز، بل تسعى لصياغة تجربة إنسانية متكاملة تجعل من الطالب الوافد شريكاً في النسيج الجامعي، مشيراً إلى أن الهدف من هذه المبادرات هو تفعيل استراتيجية تدويل التعليم، التي تؤمن بأن كل طالب وافد هو مشروع "سفير لمصر" في وطنه بعد التخرج.
من جانبه أعرب الدكتور السيد العجوز عن فخره واعتزازه بهذا التنوع الذى شهده "يوم التصوير الثقافي' مؤكداً على أن جامعة طنطا ستظل دائماً بيتاً لكل الثقافات وجسراً للتواصل الحضاري بين الشعوب، مؤكداً أن الفاعلية هدفت بشكل أساسي إلى تعزيز التواصل الإنساني، وكسر الحواجز الثقافية بين الطلاب من مختلف الجنسيات، وخلق أرشيف بصري لرحلة الطلاب التعليمية في مصر، وإبراز الحرم الجامعي كمجتمع دولي يحتضن التنوع، مشيراً إلى أن الجامعة تستقبل الطلاب الوافدين من مختلف دول العالم للدراسة بها من خلال منصة "ادرس في مصر" بدءا من الأسبوع الأول من شهر مايو لنهاية شهر يوليو المقبل.
أضافت الدكتورة شهيرة شرف الدين أن الفعالية لم تكن مجرد معرض تراثي عابر، بل تحولت إلى منصة عالمية للتعبير عن الهوية، حيث شارك طلاب من الأردن، المملكة العربية السعودية، سوريا، السودان، فلسطين، اليمن، العراق، الصين، وماليزيا، ارتدى خلالها الطلاب أزياءهم الوطنية الملونة، حاملين أعلام بلادهم في جلسات تصوير احترافية وثقت لحظات اعتزازهم بهويتهم وانتمائهم لجامعة طنطا، تحت شعار: "حيث تلتقي حضارات العالم في مشهد واحد، وحصل الطلاب المشاركون على صور تذكارية مطبوعة (ممغنطة) لتكون بمثابة رفيق دائم يذكرهم بسنوات دراستهم في مصر، مما يعزز الروابط العاطفية بين الطالب والجامعة.
اختتمت الفعالية بأجواء احتفالية وصور جماعية أمام أعلام الدول المشاركة، في مشهد يجسد نجاح جامعة طنطا في التحول إلى منارة تعليمية ودبلوماسية.
5/25/2026