جامعة طنطا تُشارك في الاحتفال باليوم العالمي للبيئة وتؤكد التزامها بالتحول الأخضر والتنمية المستدامة

جامعة طنطا تُشارك في الاحتفال باليوم العالمي للبيئة وتؤكد التزامها بالتحول الأخضر والتنمية المستدامة

تشارك جامعة طنطا في الاحتفال باليوم العالمي للبيئة، تأكيدًا على دورها الريادي في تعزيز جهود حماية البيئة وصون الموارد الطبيعية، وترسيخ مفاهيم الاستدامة كأحد الركائز الأساسية لرؤية مصر 2030. ويأتي هذا الاحتفال ليؤكد التزام الجامعة بمسؤوليتها المجتمعية والبيئية، وحرصها على المساهمة الفاعلة في مواجهة التحديات المناخية من خلال قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، الذي يضع القضايا البيئية في مقدمة أولوياته وخططه التنفيذية.

وفي هذا الإطار، يتبنى قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة بجامعة طنطا إستراتيجية متكاملة تهدف إلى دمج الاستدامة في كافة أنشطة الجامعة التعليمية والبحثية والخدمية. وتتجلى هذه الجهود في إطلاق وتنفيذ العديد من المبادرات البيئية الواعدة، وفي مقدمتها المشاركة الفاعلة في المبادرة الرئاسية "100 مليون شجرة" عبر تكثيف حملات التشجير وزيادة المساحات الخضراء داخل الحرم الجامعي وفي محيط الكليات، مما يسهم بشكل مباشر في تحسين جودة الهواء والحد من الانبعاثات الكربونية.

كما تمتد جهود الجامعة إلى خارج أسوارها من خلال القوافل التنموية الشاملة والمستمرة التي تجوب قرى ومراكز محافظة الغربية، لا سيما القرى المستهدفة ضمن المبادرة الرئاسية "حياة كريمة". وتقدم هذه القوافل حلولاً عملية وتوعية بيئية مباشرة للمواطنين في مجالات ترشيد استهلاك المياه، والتعامل الآمن مع المخلفات الزراعية، وأساليب الزراعة المستدامة، بالإضافة إلى تقديم الدعم العلمي للمزارعين وأصحاب المشروعات الصغيرة للتحول نحو الممارسات الصديقة للبيئة.

وعلى الصعيد العلمي والبحثي، تولي جامعة طنطا اهتماماً بالغاً بدعم البحوث التطبيقية والابتكارات التي تقدم حلولاً عملية للمشكلات البيئية المحلية. وتعمل الجامعة على تطوير منظومة متكاملة لإدارة وفصل المخلفات الصلبة والإلكترونية داخل كلياتها، مع تطبيق أعلى معايير الأمان البيئي في التخلص من النفايات الطبية والمخلفات الخطرة بالمستشفيات الجامعية، إلى جانب تشجيع الباحثين والطلاب على الابتكار في مجالات الطاقة المتجددة، وتدوير المخلفات، وريادة الأعمال الخضراء.

وتجدد جامعة طنطا، في هذا اليوم العالمي، التزامها بمواصلة العمل كمؤسسة منارة للوعي البيئي في إقليم الدلتا، وتسخير كافة إمكاناتها البشرية والعلمية لخدمة قضايا المجتمع، وتعزيز الشراكات مع مختلف الجهات المعنية لتطوير حلول مبتكرة تضمن الحفاظ على الموارد الطبيعية وحقوق الأجيال القادمة في بيئة نظيفة ومستدامة.



6/6/2026




        

أخبار ذات صلة

TOP