افتتح الأستاذ الدكتور محمد حنتيرة عميد كلية الطب - جامعة طنطا ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية ندوة "العنف المجتمعى ضد المرأة : عندما يصبح الصمت شريكاً فى الأذى" والتى نظمتها وحدة المرأة الآمنة على هامش فعاليات المؤتمر السنوى الحادى والأربعون للكلية تحت رعاية الأستاذ الدكتور محمد حسين محمود رئيس جامعة طنطا والأستاذ الدكتور محمد حنتيرة عميد الكلية ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية وبحضور لفيف من السادة أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والإداريين والعاملين وذلك بقاعة ابن سينا بالكلية.
وأكد الأستاذ الدكتور محمد حنتيرة عميد الكلية خلال كلمته أن الكلية لا يقتصر دورها على تقديم الخدمة الطبية والتعليمية فقط بل يمتد ليشمل التوعية بالعديد من القضايا المجتمعية المحورية مشدداً على أن مواجهة العنف ضد المرأة ليست مجرد قضية اجتماعية بل هى ضرورة صحية وطبية تؤثر مباشرة على سلامة الأسرة والمجتمع ككل وأن كسور الصمت ونشر التوعية هما الخطوة الأولى لنبذ كل أشكال الأذى والتمييز.
وحاضر بالندوة كل من الأستاذة أميرة التطاوى المقرر المناوب لفرع المجلس القومى للمرأة بمحافظة الغربية والأستاذة الدكتورة مى عيسى أستاذ الطب النفسى ومدير وحدة المرأة الآمنة بطب طنطا والأستاذة الدكتورة نهال المشد أستاذ علاج الأورام بطب طنطا والأستاذة الدكتورة دينا حازم زيادة أستاذ ورئيس قسم طب المناطق الحارة والحميات بطب طنطا والأستاذة الدكتورة منال هميسة أستاذ الأشعة التشخيصية بطب طنطا والأستاذة الدكتورة وسام صلاح أستاذ الباثولوجيا الإكلينيكية ومدير إدارة مكافحة العدوى بمستشفيات جامعة طنطا.
وألقت الندوة الضوء على أبعاد قضية العنف ضد المرأة وتحولاتها التاريخية من عصر الجاهلية إلى عصر الذكاء الإصطناعى كما تناولت البصمة البيولوجية للعنف وكيفية تأثير الإجهاد النفسى المزمن على التمثيل الغذائى والجهاز المناعى للمرأة بالإضافة إلى استعراض أبرز التحديات والفرص للحد من العنف المجتمعى وآثاره.
8/30/2026