في إطار حرص جامعة طنطا على تعزيز الوعي المجتمعي والرقمي لدى الطلاب، نظمت كلية الحاسبات والمعلومات بجامعة طنطا، بالتعاون مع الهيئة العامة للاستعلامات، اليوم الأربعاء الموافق 21 أكتوبر 2026، ندوة توعوية بعنوان «الوعي في مواجهة الشائعات والمعلومات المضللة»، وذلك تحت رعاية الأستاذ الدكتور محمد حسين محمود، رئيس جامعة طنطا، والأستاذة الدكتورة نانسي عباس الحفناوي، عميد الكلية.
جاءت الندوة بحضور الدكتور أسامة عبد الهادي غنيم، القائم بعمل وكيل الكلية للدراسات العليا والبحوث، وحاضر فيها الأستاذ الدكتور أحمد حسين، رئيس قسم الإعلام بكلية التربية النوعية بجامعة المنصورة، بمشاركة ممثلي إدارة إعلام الغربية، وهم الأستاذة شيماء مزروع، والأستاذة نيرة الكاشف، والأستاذة حسناء عبد الصمد.
وافتتحت الأستاذة الدكتورة نانسي الحفناوي فعاليات الندوة بكلمة ترحيبية، أعربت خلالها عن تقديرها لمشاركة الأستاذ الدكتور أحمد حسين وتلبيته الدعوة، كما رحبت بممثلي مركز إعلام الغربية والهيئة العامة للاستعلامات، مثمنةً التعاون المثمر في نشر الوعي وتعزيز الثقافة الإعلامية لدى الطلاب.
وأكدت عميدة الكلية أن رسالة كلية الحاسبات والمعلومات لا تقتصر على تقديم العلوم التقنية فحسب، بل تمتد إلى تنمية الوعي الرقمي لدى الطلاب، مشيرةً إلى أهمية امتلاك الشباب مهارات التفكير النقدي والتحقق من المعلومات في ظل التطور التكنولوجي والتدفق المتسارع للمحتوى عبر المنصات الرقمية، بما يسهم في مواجهة الشائعات والمعلومات المضللة والحفاظ على استقرار المجتمع.
ومن جانبه، أكد الدكتور أسامة عبد الهادي غنيم أن البحث العلمي والفكر الواعي يمثلان ركيزتين أساسيتين في مواجهة التضليل الفكري، مشددًا على دعم الكلية للأنشطة التوعوية التي تربط البحث العلمي بالقضايا المجتمعية المعاصرة، وضرورة حث الطلاب على اتباع المنهج العلمي في تلقي المعلومات وتحليلها، والابتعاد عن العشوائية في تداول الأخبار.
وخلال الندوة، استعرض الأستاذ الدكتور أحمد حسين أسباب انتشار الشائعات، موضحًا أن نقص المعلومات الموثوقة وسهولة تداول المحتوى عبر منصات التواصل الاجتماعي يسهمان في تهيئة بيئة مناسبة لانتشارها. كما تناول أبرز خصائص الشائعات، ومنها غياب المصادر الموثوقة أو الاعتماد على جهات مجهولة، مستعرضًا أنواعها المختلفة وتأثيراتها في وعي الأفراد والمجتمع.
وتطرق المحاضر إلى آليات مواجهة الشائعات والمعلومات المضللة، مؤكدًا أهمية التحقق من صحة الأخبار ومصادرها قبل تداولها، وتنمية مهارات التفكير النقدي والتحليل الواعي للمحتوى الرقمي، مع ضرورة الامتناع عن إعادة نشر المعلومات غير الموثوقة، بما يعزز المسؤولية الفردية في التعامل مع ما يُنشر عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي.
وفي ختام الندوة، شدد المحاضر والحضور على أهمية تحري الدقة والمصداقية وعدم الانسياق وراء الأخبار المتداولة قبل التحقق من صحتها ومصادرها، بما يسهم في بناء جيل أكثر وعيًا وقدرةً على التمييز بين المعلومات الصحيحة والمضللة.
وعلى هامش الفعاليات، كرمت الأستاذة الدكتورة نانسي الحفناوي الأستاذ الدكتور أحمد حسين، وقدمت لسيادته درع الكلية تقديرًا لجهوده ومشاركته العلمية القيمة. كما قدمت درع الكلية إلى مسؤولي مركز إعلام الغربية، تقديرًا للتعاون المثمر والجهود التوعوية التي تبذلها الهيئة العامة للاستعلامات في خدمة المجتمع الجامعي وتعزيز الوعي لدى الطلاب.
10/22/2026