حاسبات طنطا تنطم ندوة بعنوان "تأثير وسائل التواصل الإجتماعى على الأمن القومى"

 حاسبات طنطا تنطم ندوة بعنوان

تحت رعاية الأستاذ الدكتور /نانسى عباس الحفناوى القائم بعمل عميد الكلية وبحضور الدكتور اسامة غنيم القائم بعمل وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث إستقبلت كلية الحاسبات والمعلومات الثلاثاء الموافق العاشر من مارس ٢٠٢٦ ندوه تحت عنوان تأثير وسائل التواصل الإجتماعى على الأمن القومى ذلك بالتعاون مع مجمع إعلام الغربية بالهيئة العامة للإستعلامات حاضر بها الأستاذ الدكتور عطية مرق استاذ بقسم الإعلام كلية الأداب جامعة طنطا

 إدار الندوة كل من

الإعلامى الأستاذ حازم عبد الصمد

الإعلامية الدكتورة شيماء أغا

الإعلامى الأستاذ السيد الغرباوى

استهلت الندوة الأستاذ الدكتور نانسى عباس الحفناوى عميد الكلية بالترحيب بـ السادة الضيوف معربة عن تقديرها لمشاركتهم خبراتهم مع جيل الشباب كما وجهت تحية خاصة لـ أبنائها الطلاب مؤكدة أن حضورهم يعكس وعياً كبيراً بأهمية تطوير الذات ومواكبة قضايا العصر

كما أوضحت سيادتها خلال كلمتها أن هذه الفعاليات ليست مجرد نشاط تكميلي بل هي ركيزة أساسية في بناء شخصية الطالب الجامعي

أدار اللقاء الأستاذ حازم عبد الصمد الإعلامى بمجمع الإعلام بالغربية حيث استعرض سيادته خلال كلمته مسيرة الهيئة العامة للاستعلامات بوصفها "جهاز الإعلام الرسمي والعلاقات العامة للدولة موضحاً نشأتها وتطور دورها عبر العقود في صياغة الوعي العام وشرح السياسات الرسمية داخلياً وخارجياً.

كما أشار العرض إلى أن الهيئة تعمل من خلال منظومة متكاملة تشمل عدة قطاعات حيوية من بينها قطاع الإعلام الداخلي الذى وصفه بالذراع الميداني للهيئة مؤكداً على النقاط التالية:

يهدف القطاع إلى خلق قنوات اتصال مباشرة مع المواطنين في القرى والمدن لمناقشة القضايا القومية تنظيم الندوات والحلقات النقاشية التي تستهدف كافة الفئات خاصة الشباب والطلاب لتعزيز قيم المواطنة وتوضيح حقائق الأمور بعيداً عن الشائعات.

وإن قطاع الإعلام الداخلي هو حلقة الوصل الحقيقية بين الدولة والمواطن حيث يسعى لتحويل السياسات العامة إلى وعي مجتمعي ملموس يساهم في بناء الوطن.

اوضحت الدكتورة شيماء أغا بمجمع إعلام الغربية خلال كلمتها إن المعركة الحقيقية اليوم ليست على الحدود الجغرافية فقط بل هي معركة وعي داخل عقل كل طالب فإذا امتلك الطالب الفكر النقدي والقدرة على التحليل أصبح عقله حصناً منيعاً لا يمكن اختراقه بأي شائعة أو فكر متطرف

وتشتيت انتباه الطالب بالتريندات والصراعات الوهمية هو استهداف لعقله المنتج لتحويله من مفكر وباحث إلى مستهلك سلبي للمحتوى.

كما أوضحت ان الطالب هو الحائط الصد وأن الأمن القومي يبدأ من وعي الفرد و كل طالب هو بمثابة سفير للحقيقة في محيطه أسرته، أصدقائه، ومنصاته الرقمية). فإذا كان الطالب واعياً فإنه يحمي مجتمعاً كاملاً من التضليل.

اكد ا.د عطية مرق استاذ بقسم الاعلام بكلية الاداب على ان المعركة الحالية ليست لاحتلال الأرض، بل هي معركة لاحتلال العقول والسيطرة على البيانات.

حيث انتقل الصراع من الميدان

 التقليدي إلى "الفضاء السيبراني"، حيث أصبحت "التغريدة" أو "الفيديو المفبرك" وسيلة لزعزعة استقرار الدول

وان الأهداف المرجوة من هذة الندوة هى

تحليل دور المنصات الرقمية في تشكيل الرأي العام والكشف عن مخاطر الإعلام الرقمي وحروب المعلومات.وتعزيز "الوعي المجتمعي" كخط دفاع أول لمواجهة التهديدات الرقمية.



3/12/2026




        

أخبار ذات صلة

TOP