رئيس جامعة طنطا يتفقد مستشفيات طنطا الجامعية لسرطان الأطفال لمتابعة سير العمل

رئيس جامعة طنطا يتفقد مستشفيات طنطا الجامعية لسرطان الأطفال لمتابعة سير العمل



د. محمد حسين:

- المستشفيات تقدم خدمات طبية متكاملة وفقا للبروتوكولات الطبية العالمية للأطفال

- نحرص على توفير كافة أشكال الدعم النفسي واللوجستي للأطفال وأسرهم

 


أجرى الدكتور محمد حسين، رئيس جامعة طنطا، جولة تفقدية اليوم بمستشفيات طنطا الجامعية لسرطان الأطفال، وذلك في إطار حرص الجامعة على المتابعة الميدانية الدقيقة لسير العمل بالمستشفيات الجامعية، والاطمئنان على جودة الرعاية الطبية المقدمة للمرضى.


جاء ذلك بحضور الدكتور محمد حنتيرة عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والدكتور حسن التطاوى المدير التنفيذي للمستشفيات الجامعية، والدكتور محمد جابر وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، والدكتور لؤي الأحول وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة راجية شرشر مدير ادارة التدريب بالمستشفيات الجامعية، وبمشاركة عدد من الطلاب ممثلى الأسر والاتحادات الطلابية. 


شملت الجولة مستشفى سرطان الأطفال الجامعي (٣) بشارع عثمان محمد، ومستشفى سرطان الأطفال الجامعي (٢) بالمجمع الطبي، حيث تفقد رئيس الجامعة أقسام المستشفيات المختلفة، واستمع إلى تقارير من الأطباء وأطقم التمريض حول الحالات الصحية للأطفال وجداول العلاج، وتأكد من توافر كافة المستلزمات الطبية والأدوية اللازمة وفقا للبروتوكولات الطبية والعلاجية، مشدداً على ضرورة الالتزام بأعلى معايير الجودة والسلامة المهنية لتوفير بيئة استشفائية آمنة للأطفال.


وفي لفتة إنسانية، حرص الدكتور محمد حسين على قضاء وقت مع الأطفال المقيمين،، حيث قدم لهم هدايا تذكارية بمناسبة قرب حلول عيد الفطر المبارك، مما أدخل البهجة والسرور على قلوبهم وقلوب ذويهم، في محاولة لتخفيف عبء المرض عن كاهلهم خلال أيام العيد.


وأكد الدكتور محمد حسين خلال جولته أن مستشفى طنطا الجامعي لسرطان الأطفال يمثل صرحاً طبياً حيوياً ويقدم خدمات طبية متكاملة وفقا للبروتوكولات الطبية العالمية للأطفال المرضى، موجهاً بضرورة توفير كافة أشكال الدعم النفسي واللوجستي للأطفال وأسرهم، وتذليل أي عقبات قد تواجههم، كما شدد رئيس الجامعة على رفع درجة الاستعداد القصوى بالمستشفى خلال فترة إجازة العيد، وتكثيف تواجد الأطقم الطبية المتخصصة على مدار الساعة، والاهتمام بالجانب النفسي للأطفال وأسرهم وتوفير أنشطة ترفيهية داخل المستشفى.


ومن جانبه أكد الدكتور محمد حنتيرة أن المستشفيات الجامعية، ولا سيما مستشفيات سرطان الأطفال، تعمل بكامل طاقتها لتقديم رعاية طبية فائقة تستند إلى أحدث البروتوكولات العلاجية العالمية، وبرتوكولات مستشفى 57357، مؤكدا على أن الجامعة تحرص على تقديم كافة أوجه الدعم المطلوبة، مشيراً إلى تنفيذ مجموعة من الأنشطة التدريبية لأطقم العمل من الاطباء وهيئة التمريض لضمان تحقيق الاستدامة في تقديم الخدمة وتوفير كافة المستلزمات والأدوية اللازمة، بالتعاون مع مؤسسة 57357، مع التشديد على تقديم الدعم النفسي واللوجستي الكامل للأطفال وأسرهم وتهيئة بيئة استشفائية آمنة تلتزم بأعلى معايير الجودة والسلامة المهنية.


3/16/2026




        

أخبار ذات صلة

TOP